أهلا وسهلا بك يا زائر في منتديات انوار الاسلام
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القائد القسّامي الشهيد سامر دواهقة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير الاسلام
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2761
العمر : 22
العمل/الترفيه : طالب اعدادي
تاريخ التسجيل : 27/06/2008

مُساهمةموضوع: القائد القسّامي الشهيد سامر دواهقة   الأربعاء ديسمبر 24, 2008 2:44 pm



القائد القسّامي الشهيد سامر دواهقة





"أنا الشهيد الحيّ سامر دواهقة من سلفيت، إنّي لأسأل الله تعالى أنْ أموت شهيداً في سبيله وأنْ يوارى جسدي الثرى، قربَ قبر الشهيد محمد بلاسمة والشهيد بدر ياسين.. يا أبناء شعبي إنَّ الموتَ لنْ يدع أحداً فليمتْ المسلمُ شهيداً مرفوع الرأس في ساحات الوغى، فإلى متى ستبقون ساكتين على الظلم والعملاء.. إن عليكم التحرك الآن وليس غداً.. وأنت يا أمّي لا تبكِ عليّ بل وزّعي الحلوى فرحاً باستشهادي والتحاقي بيحيى عياش ومحمد بلاسمة وبدر ياسين وعلي عاصي وعدنان مرعي وشادي اسليم وغيرهم من الشهداء" .



كانت تلك وصية المجاهد القسّامي الشهيد سامر دواهقة، ابن مدينة سلفيت التي أحبّه أهلها واحترموه.. وانشدّت إليه عيونهم وتعلقت به آمالهم، فكان عقب كل عملية جهادية ينفذها المجاهد دواهقة ضد قوات الاحتلال تسري في نفوس أهالي سلفيت مشاعر الفخر والاعتزاز بأن مدينتهم أنجبت مثل هذا البطل الهمام.



الميلاد والنشأة

ولد المجاهد القسّامي سامر عبد الهادي دواهقة في مدينة سلفيت بتاريخ 16/4/1977، لأسرة فلسطينية متدينة، وله من الأشقاء ثلاثة ذكور وأختان.. عاش سامر حياة إسلامية حقيقية، ومنذ نعومة أظفاره التزم الصلاة والدروس الدينية في مساجد المدينة..

عندما انطلقت الانتفاضة الأولى عام 1987، شارك في مقاومة الاحتلال، على الرغم من صغر سنّه في ذلك الحين.. فلم تكن تمرّ آلية عسكرية أو دورية راجلة لجيش الاحتلال من أمامه إلا وكان يرشقها بالحجارة وبالزجاجات الفارغة، حسب ما أكد أصدقاؤه.



المجاهد القسّامي

وعندما انطلقت "انتفاضة الأقصى" المباركة، التحق سامر بكتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" فكان المجاهد المثابر، والقائد المقدام..

تلقى سامر تدريباته النظرية والعملية على أيدي القائد القسّامي الشهيد محمد بلاسمة، التلميذ السادس ليحيى عياش (حسب ما وصفته الصحافة الصهيونية) فتعلم سامر إعداد القنابل والمتفجرات، وساعده في ذلك كونه قد تخرج من معهد الجيطان في نابلس وحصل على شهادة هندسة الكترونية.

وبعد استشهاد القائد عبد الله الدويك وزميله وافي الشعيبي اللذين قتلا ثلاثة جنود صهاينة قبل استشهادهما في أحد المنازل في قرية قراوة بني زيد، استلم المجاهد سامر قيادة كتائب القسّام في سلفيت، وانطلقت العمليات القسّامية التي أفقدت جيش الاحتلال في المنطقة هيبته ورسّخت مشاعر الخوف والفزع في نفوس المستوطنين.

جيش الاحتلال، والذي رصد إمكانيات عسكرية ولوجستية كبيرة لاغتيال المجاهد سامر، كان يقتحم بين الحين والآخر منزل عائلة دواهقة مهدداً ومتوعداً بتصفية نجلها سامر.. فما كان من العائلة إلا أن تجيب على لسان أحد أفرادها قائلة: "إن قُتِلَ فلهُ الجنة، وسامر يعرف كيف يموت، أما أنتم فسيكون مكانكم جهنم، إما على يديه أو على يد إخوانه في كتائب القسام"..

تعرض المجاهد القسّامي سامر دواهقة للعديد من الكمائن التي نصبها له جيش الاحتلال الصهيوني، وكان من أبرزها كمين نصب له قرب بيت أخته في عيد الفطر عام 2004، حيث ترجل من سيارة فورد عدد من الجنود الصهاينة من وحدة المستعربين، قبل صلاة العشاء وهاجموا سامر، إلا أن القائد القسّامي فاجأهم بزخات من الرصاص لتطرح ثلاثة منهم أرضاً.. حينها أطلق أولئك الجنود صرخات الألم والخوف والفزع..، ورغم أن الأهالي شاهدوا الجرحى وهم يُنقلون إلى داخل سيارة الفورد التي ترجلوا منها، إلا أن الاحتلال لم يعترف حينها بوجود إصابات، غير أنه وبعد مدة زمنية اعترف بمصرع اثنين من قواته الخاصة في تلك العملية.

كما تعرّض المجاهد سامر لكمين صهيوني آخر داخل البلدة القديمة، وقد نجا منه، ووجدت آثار دماء لجنود جيش الاحتلال في موقع الاشتباك.



في وداع الشهداء

من أكثر المحطات المتميزة والتي لعب بها القائد القسّامي سامر دواهقة الدور المنوط به دفاعاً شعبه ووطنه، هي

بعد استشهاد زميله محمد بلاسمة، حين أقسم القائد القسّامي سامر دواهقة بالثأر له قائلاً فوق قبره: " إن رصاصنا لا يطلق في الهواء بل في صدور الصهاينة".. فقام بتفجير حافلة صهيونية وإطلاق النار عليها قرب بلدة بروقين، وروى شهود عيان أن الباص انشطر إلى نصفين وأنّ النار اندلعت فيه وأنّ طائرتي أباتشي أخذت تبحث عن المجاهدين، إلا أنها لم تعثر عليهم.. كل هذا حصل في أقل من 24 ساعة من استشهاد بلاسمة، وكعادته، لم يعترف العدو بغير ثلاثة إصابات في صفوف جنوده.

وبعد استشهاد صديقه جهاد حسان أبو نعيم أحد أعضاء كتائب شهداء الأقصى ، أقسم المجاهد سامر أن يثأر له، فكان أن كمن بالقرب من مغتصبة "حلميش" وأمطر سيارة لأحد المستوطنين بالرصاص ولم يعترف العدو إلا بإصابة واحدة في صفوف جنوده..

هذا إضافة لعشرات العمليات العسكرية التي نفذها القائد القسّامي سامر دواهقة ضد الاحتلال خلال مسيرته الجهادية.



الشهادة

بعد أدائه صلاة الجمعة بين الأشجار برفقة أخويه محمد يوسف عياش، ومحمد أحمد سلامة مرعي، ركب المجاهدون سيارتهم، فكانت مروحية عسكرية صهيونية تتحضر لعملية اغتيال بحق المجاهدين الثلاثة، وتمكن سامر من مغادرة السيارة التي كانوا يستقلونها، وكمن خلف الصخور محتمياً من القصف الصهيوني الكثيف، لكن جنود الاحتلال الذين استعانوا بوحدات من سلاح الجو الصهيوني واصلوا البحث عن المجاهد سامر حتى اكتشفوا مكانه واشتبكوا معه في مواجهة دموية، ارتقى على إثرها المجاهد سامر إلى العلى شهيداً، وذلك بعد نفاذ ذخيرته وبعد معركة حامية الوطيس..

تلقت عائلة دواهقة نبأ استشهاد نجلها سامر بصبر وثبات ورباطة جأش وبالدعاء له أن يرزقه الله الجنة.

_________________




امير الاسلام
abdullah_bdrn@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://anwarislam.mam9.com
 
القائد القسّامي الشهيد سامر دواهقة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات انوار الاسلام :: منتديات فلسطين :: قسم الاسرى والشهداء-
انتقل الى: